مؤسسة آل البيت ( ع )

8

مجلة تراثنا

الأصلي : الرسول وآله الطاهرين صلى الله عليه وعليهم . ومن الواضح أن الكتاب هو محور هذا التراث المبارك . ونقصد بالوسائل التقنية الحديثة : مجموعة الابتكارات والتطورات المتعلقة بعرض المعلومات وإيصالها ، وتبادلها ، من تطور الطباعة ، والبرمجة الكمبيوترية ، والتلفزيونية ، وشبكات المعلومات ، المحلية والعالمية . . . ومن الواضح فقهيا أن الوسائل الحديثة التي تدخل في عملنا التراثي لا حكم لها في نفسها . . بل حكمها يتبع المادة التي تتضمنها ، والهدف الذي يهدف منها ، وأحيانا تؤثر على حكمها الشرعي الأمور الجانبية التي ترافق استعمالها . ولهذا لم نجد أحدا من فقهائنا يستشكل في طباعة كتاب إسلامي بأحدث وسائل الطباعة ، ولا بجعله في برنامج كمبيوتري ، أو بتسجيله في شريط صوتي ، أو تلفزيوني ، أو في شبكة معلومات عالمية مثل ( الإنترنيت ) . لهذا يتركز السؤال على عملية الاستفادة ، وليس على حليتها . . وأول ما ينبغي هنا ملاحظة حالة المصادر التراثية أولا . ثم حالة الإنسان المعاصر المقصود بها ، ثانيا . فالمصادر : قسم منها ما زال مخطوطا لم ير الطباعة ، وقسم مطبوع نادر النسخة ، فهو يشبه المخطوط ، وقسم مطبوع بطبعة رديئة أو غير محققة أو ناقصة أو محرفة . . . والقسم الأقل هو المطبوع بطبعات جيدة جامعة الشرائط . أما نشر الكتاب التراثي فمشكلاته كثيرة ، نذكر أهم ثلاث مشكلات